أبو نصر الفارابي
79
كتاب الواحد والوحدة
الحيوان ، وكذلك كل نوع فهو أكمل انحيازا من « 1 » جنسه . ( 65 ) [ والمعاني التي يقال بها للخط واحد ] فليست تختلف « 2 » هذه إلا بتفاضل استقامته « 3 » ، إن كان واحدا « 4 » بارتفاع نهايات أجزائه فإنه يقابله الكثير [ الذي ] لأجزائه نهايات بالفعل يقرب بعضها من بعض ، وإن كان واحدا / باشتراك نهاية واحدة بالعدد بجزئيه فإنه يقابله أن يحصل لكل واحد من جزأيه نهاية غير نهاية الجزء الآخر « 5 » فيكون كثيرا بكثرة النهايات ، وإن كان ذلك أيضا بأن يكون لجهته تضاد واحد فكثرته هو أن يكون تضادان أو أكثر . فإذا كان كذلك فالمتضادات الكثيرة والجهات الكثيرة والنهايات الكثيرة كل جزء منها واحد بغير المعاني « 6 » التي « 7 » يقال بها للمتصل المستقيم واحد . وكذلك الخط المستدير يقابله الذي يمتد من جهة ويصير إلى جهة أخرى [ أو لجهات كثيرة ] « 8 » التي هي
--> ( 1 ) من : عن ا ب ( 2 ) تختلف : + من ا ب ( ف ، خ ) ( 3 ) استقامته : استقامة ا ، استقامة ب ( 4 ) واحدا : واحد ا ب ( 5 ) الآخر : الأخير ا ، الأخير ب ( 6 ) المعاني : المعنى ا ب ( 7 ) التي ا : الذي ب ( 8 ) أو لجهات كثيرة : والجهات الكثير ا : والجهات الكثيرة ب